431 ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة
في هذه السنة فتح الملك مسعود بن محمود بن سبكتكين قلعة بخراسان كانت بيد الغزّ ، وقتل فيها جماعة منهم ، وكانت بينه وبينهم وقعات أجلت عن فراقهم خراسان إلى البريّة ، وقد ذكرناه سنة ثلاثين [ وأربعمائة ] .
ذكر ملك الملك أبي كاليجار البصرة
في هذه السنة سيّر الملك أبو كاليجار عساكره مع العادل أبي منصور بن مافنّة إلى البصرة ، فملكها في صفر ، وكانت بيد الظهير أبي القاسم ، وقد ذكرنا أنّه وليها بعد بختيار ، وأنّه عصى على أبي كاليجار مرّة ، وصار في طاعة جلال الدولة ، ثم فارق طاعته وعاد إلى طاعة الملك أبي كاليجار ، وكان يترك محاقّته [ 1 ] ومعارضته فيما يفعله ، ويضمن الظهير أن يحمل إلى أبي كاليجار كلّ سنة سبعين ألف دينار ، وكثرت أمواله ، ودامت أيّامه ، وثبت قدمه ، وطار اسمه .
واتّفق أنّه تعرّض إلى أملاك أبي الحسن « 1 » بن أبي القاسم بن مكرم ، صاحب عمان ، وأمواله ، وكاتب أبو الحسن الملك أبا كاليجار ، وبذل له زيادة ثلاثين
هامش
[ 1 ] محاققته .
( 1 ) . الحسين .A