تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥

ذكر الصلح بين جلال الدولة وأبي كاليجار والمصاهرة « 1 » بينهما

في هذه السنة تردّدت الرسل بين جلال الدولة وابن أخيه أبي كاليجار ، سلطان الدولة ، في الصلح والاتّفاق ، وزوال الخلف ، وكان الرسل * أقضى [ 1 ] القضاة « 2 » أبا الحسن الماورديّ ، وأبا عبد اللَّه المردوستيّ ، وغيرهما ، فاتّفقا على الصلح ، وحلف كلّ واحد من الملكين لصاحبه ، وأرسل الخليفة القائم بأمر اللَّه إلى أبي كاليجار الخلع النفيسة ، ووقع العقد لأبي منصور بن أبي كاليجار على ابنة جلال الدولة ، وكان الصداق خمسين ألف دينار قاسانيّة .

ذكر عدّة حوادث

فيها توفّي أبو القاسم عليّ بن الحسين بن مكرم ، صاحب عمان ، وكان جوادا ، ممدّحا ، وقام ابنه مقامه . وفيها توفّي الأمير أبو عبد اللَّه الحسين بن سلامة ، أمير تهامة ، باليمن ، وولي ابنه بعده ، فعصى عليه خادم كان لوالده ، وأراد أن يملك ، فجرى بينهما حروب كثيرة تمادت أيامها ، ففارق أهل تهامة أوطانهم إلى غير مملكة ولد الحسين هربا من الشر وتفاقم الأمر .
هامش
[ 1 ] أقضا . ( 1 ) . والمصالحة .A( 2 ) .A