تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
فلقيته يوما وقالت له : تلك الرقاع التي كنت أكتبها إليك صرت أكتبها إلى اللَّه تعالى . فلم يمض على ذلك غير قليل حتّى قبض هو وابن علمكار ، فقال له فخر الملك : قد برز جواب رقاع تلك المرأة . ولمّا قبض فخر الملك استوزر سلطان الدولة أبا محمّد الحسن بن سهلان ، فلقّب عميد أصحاب الجيوش ، وكان مولده برامهرمز في شعبان سنة إحدى وستّين وثلاثمائة .

ذكر قتل طاهر بن هلال بن بدر

في هذه السنة أطلق شمس الدولة بن فخر الدولة بن بويه طاهر بن هلال بن بدر ، واستحلفه على الطاعة له ، واجتمع معه طوائف فقوي بهم ، وحارب أبا الشّوك فهزمه ، وقتل سعدي أخو أبي الشوك ، ثم انهزم أبو الشوك منه مرّة ثانية ، ومضى منهزما إلى حلوان ، وبذل له أبو الحسن بن مزيد الأسديّ المعاونة ، فلم يكن فيه معاودة الحرب . وأقام طاهر بالنّهروان ، وصالح أبا الشوك ، وتزوّج أخته ، فلمّا أمنه طاهر وثب عليه أبو الشوك فقتله بثأر أخيه سعدي وحمله أصحابه فدفنوه بمشهد باب التبن .

ذكر عدّة حوادث

فيها توفّي الشريف الرضي * محمّد بن الحسين بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر أبو الحسن « 1 » ، صاحب الديوان المشهور ، وشهد جنازته الناس
هامش
( 1 ) .P . C . mO.