تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
فوضع صالح على ابن محكان من يقتله ، فقتل غيلة ، وسار صالح إلى الرحبة فملكها ، وأخذ أموال ابن محكان وأحسن « 1 » إلى الرعيّة ، واستمرّ على ذلك ، إلّا أن الدعوة للمصريّين .

ذكر عدّة حوادث

في هذه السنة قتل أبو عليّ بن ثمال الخفاجيّ ، وكان الحاكم بأمر اللَّه ، صاحب مصر ، قد ولّاه الرحبة ، فسار إليها ، فخرج إليه عيسى بن خلاط العقيليّ فقتله وملك الرحبة ، ثم ملكها بعده غيره ، فصار أمرها إلى صالح بن مرداس الكلابيّ صاحب حلب . وفيها صرف أبو عمر بن عبد الواحد الهاشميّ عن قضاء البصرة ، وكان قد علا إسناده في رواية السّنن لأبي داود السّجستانيّ ، ومن طريقه سمعناه ، وولي القضاء بعده أبو الحسن بن أبي الشوارب ، فقال العصفريّ الشاعر :
عندي حديث طريف * بمثله يتغنّى
من قاضيين يغزّى * هذا وهذا يهنّا
فذا يقول اكرهونا * وذا يقول استرحنا
ويكذبان ونهذي « 2 » * فمن يصدّق « 3 » منّا ؟
وفيها توفّي أبو داود بن سيامرد « 4 » بن باجعفر ، ودفن عند قبر النذور « 5 »
هامش
( 1 ) . وأرسل .A( 2 ) . وبهدي .P . C( 3 ) . بصدق .A. يصدق .P . C( 4 ) . سيارمرد .A( 5 ) . الندور .ldoBte . A.