والد الرّضي والمرتضى نقابة العلويّين ، وإمارة الحاجّ « 1 » ، وكتب له منشور من ديوان الخليفة .
وفيها أنفذ القرامطة سريّة إلى عمان ، والشراة في جبالها كثير ، فاجتمعوا « 2 » ، فأوقعوا بالقرامطة ، فقتلوا كثيرا منهم ، وعاد الباقون .
وفيها ثار إنسان من القرامطة الذين استأمنوا إلى سيف الدولة ، واسمه مروان « 3 » وكان يتقلّد السواحل لسيف الدولة ، فلمّا تمكّن ثار بحمص فملكها ، وملك غيرها ، فخرج إليه غلام لقرغويه « 4 » [ 1 ] ، حاجب « 5 » سيف الدولة ، اسمه بدر ، وواقع القرمطيّ عدّة وقعات ، ففي بعضها رمى بدر مروان « 6 » بنشابة مسمومة ، واتّفق أنّ أصحاب مروان أسروا بدرا ، فقتله مروان ، ثم عاش بعد قتله أيّاما ومات .
وفيها قتل المتنبّي الشاعر ، واسمه أبو الطيّب أحمد بن الحسين الكنديّ ، قريبا من النّعمانيّة ، وقتل معه ابنه ، وكان قد عاد من عند عضد الدولة بفارس ، فقتله الأعراب هناك وأخذوا ما معه .
وفيها توفّي محمّد بن حبّان بن أحمد بن حبّان « 7 » أبو حاتم البستيّ ، صاحب التصانيف المشهورة ، وأبو بكر محمّد بن الحسن « 8 » بن يعقوب بن مقسم المفسّر النحويّ المقرئ ، وكان عالما بنحو الكوفيّين ، وله تفسير كبير حسن ، ومحمّد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبدويه أبو بكر الشافعيّ في ذي الحجّة ، وكان عالما بالحديث عالي الإسناد .
( حبّان بكسر الحاء والباء الموحدة « 9 » ) .
هامش
[ 1 ] لقرعويه .
( 1 ) .P . C . C . mO( 2 ) .B( 3 - 6 ) . مرون .P . C . C( 4 ) . لفرعونه .C( 5 ) . صاحب .U( 7 - 9 ) .C . mO( 8 ) . الحسين .B . U