تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
نورد كلّ حادث من هذه الحوادث في سنته ، لكنّنا جمعناه لقلّته ، فإنّه كان ينسى أوّله لبعد ما بينه وبين آخره .

ذكر طاعة أهل عمان معزّ الدولة وما كان منهم « 1 »

وفيها سيّر معزّ الدولة عسكرا إلى عمان ، فلقوا أميرها ، وهو نافع مولى يوسف بن وجيه ، وكان يوسف قد هلك ، وملك نافع البلد بعده ، وكان أسود ، فدخل نافع في طاعة معزّ الدولة ، وخطب له ، وضرب له اسمه على الدينار والدرهم ، فلمّا عاد العسكر عنه وثب به أهل عمان فأخرجوه عنهم ، وأدخلوا القرامطة الهجريّين إليهم ، وتسلّموا البلد ، فكانوا يقيمون فيه نهارا ويخرجون ليلا إلى معسكرهم ، وكتبوا إلى أصحابهم بهجر يعرّفونهم الخبر ليأمروهم بما يفعلون .

ذكر عدّة حوادث

في هذه السنة ليلة السبت رابع عشر صفر انخسف القمر جميعه . وفيها نزلت طائفة من الترك على بلاد الخزر ، فانتصر الخزر بأهل خوارزم فلم ينجدوهم وقالوا : أنتم كفّار ، فإن أسلمتم نصرناكم ، فأسلموا إلّا ملكهم ، فنصرهم أهل خوارزم ، وأزالوا الترك عنهم ، ثم أسلم ملكهم بعد ذلك . وفيها ، رابع جمادى الآخرة ، تقلّد الشريف أبو أحمد الحسين بن موسى .
هامش
( 1 ) .UnitseedtupaC
الكامل في التاريخ — صفحة 565 | ابن الأثير