تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦

341 ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة

ذكر حصار البصرة

في هذه السنة سار يوسف بن وجيه ، صاحب عمّان ، في البحر والبرّ إلى البصرة فحصرها « 1 » . وكان سبب ذلك أنّ معزّ الدولة لمّا سلك البرّيّة إلى البصرة « 2 » ، وأرسل القرامطة ينكرون عليه ذلك ، وأجابهم بما ذكرناه ، علم يوسف بن وجيه استيحاشهم من معزّ الدولة ، فكتب إليهم يطمعهم في البصرة ، وطلب منهم أن يمدّوه من ناحية البرّ ، فأمدّوه بجمع كثير منهم ، وسار يوسف في البحر ، فبلغ الخبر إلى الوزير « 3 » المهلّبيّ وقد فرغ من الأهواز والنظر فيها ، فسار مجدّا في العساكر إلى البصرة ، فدخلها قبل وصول يوسف إليها ، وشحنها بالرجال ، وأمدّه معزّ الدولة بالعساكر وما يحتاج إليه ، وتحارب [ 1 ] هو وابن وجيه « 4 » أيّاما ، ثم انهزم ابن وجيه ، وظفر المهلّبيّ بمراكبه وما معه من سلاح وغيره .
هامش
[ 1 ] ويحارب . ( 1 ) . يحصرها .U( 2 ) .B . mO( 3 ) . ابن .dda . P . C( 4 ) ! وابن أخيه .B . P . C