رهينة ، وولّاه عبد الرحمن مدينة تطيلة ، فسار موسى إليها فوصلها ، وأخرج كلّ من يخافه ، واستقرّ فيها .
ذكر عدّة حوادث
في هذه السنة أعطى الواثق أشناس تاجا ووشاحين .
وفيها مات أبو تمّام حبيب بن أوس الطائيّ الشاعر .
وفيها غلا السعر بطريق مكّة ، فبلغ الخبز كلّ رطل بدرهم ، ورواية الماء بأربعين درهماً [ 1 ] ، وأصاب الناس في الموقف حرّ شديد ، ثم أصابهم مطر فيه برد ، واشتدّ البرد عليهم بعد ساعة من ذلك الحرّ « 1 » وسقطت قطعة من الجبل عند جمرة العقبة ، فقتلت عدّة من الحجّاج .
وحجّ بالناس محمّد بن داود ، وفيها توفّي عبد * الملك بن مالك « 2 » بن عبد العزيز أبو نصر التَّمّار الزاهد ، وكان عمره إحدى وتسعين سنة ، وكان قد أضرّ ، ومحمّد بن عبد اللَّه بن عمر « 3 » ابن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان العتبيُّ الأمويُّ البصريُّ أبو عبد الرحمن ، وكان عالماً بالأخبار والآداب ، وأبو سليمان داود الأشقر السمسار المحدِّث .
هامش
[ 1 ] درهم .
( 1 ) .B( 2 ) . الوهاب .B( 3 ) . عمرو .B