وفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وصل عشر شلنديات من الروم ، فأرسلوا بمرسى الطّين ، وخرجوا ليغيروا ، فضلّوا الطريق ، فرجعوا خائبين ، وركبوا البحر راجعين ، فغرق منها سبع قطع .
وفي سنة أربع وثلاثين صالح أهل رغوس « 1 » ، وسلّموا المدينة إلى المسلمين بما فيها ، فهدمها المسلمون ، وأخذوا منها ما أمكن حملُهُ .
وفي سنة خمس وثلاثين سار طائفة من المسلمين إلى مدينة قصْريانَّة « 2 » ، فغنموا وسلبوا وأحرقوا وقتلوا في أهلها ، وكان الأمير على صقلّيّة للمسلمين محمّد بن عبد اللَّه بن الأغلب ، فتوفّي في رجب من سنة ستّ وثلاثين ومائتين ، فكان مقيماً بمدينة بلرم « 3 » لم يخرج منها ، وإنّما كان يخرج [ 1 ] الجيوش والسرايا فتفتح « 4 » ، فتغنم « 5 » ، فكانت إمارته عليها تسع عشرة سنة ، واللَّه سبحانه أعلم .
ذكر الحرب بين موسى بن موسى والحارث بن يزيغ « 6 »
في هذه السنة كانت حرب بين موسى عامل تطيلة وبين عسكر عبد الرحمن أمير الأندلس ، والمقدّم عليهم الحارث بن يزيغ .
وسبب ذلك أن موسى بن موسى كان من أعيان قوّاد عبد الرحمن ، وهو العامل على مدينة تطيلة ، فجرى بينه وبين القوّاد تحاسد سنة سبع وعشرين ،
هامش
[ 1 ] أخرج .
( 1 ) وعوس .Bte . P . C، رعوس .A( 2 ) قصر بابه .B، قصر بابه .P . C، قصرانه .A( 3 ) بمدينة يلزم .Bte . P . C، بمينية يلرم .A( 4 ) فيفتح .A( 5 ) . رينم .A( 6 ) . بطيلةeuqibuaetsopte , tebahبزيغ .A ; . Bte . P . CnitseedetupaC