239 ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائتين
في هذه السنة أمر المتوكّل بأخذ أهل الذمّة بلبس ذراعين عسليّتين على الأقبية والدراريع ، وبالاقتصار في مراكبهم على ركوب البغال والحمير دون الخيل والبراذين .
وفيها نفى المتوكّل عليَّ بن الجهم إلى خراسان .
* وفيها أمر المتوكّل بهدم البيع المحدثة في الإسلام « 1 » .
* وفيها سيّر محمّد بن عبد الرحمن جيشا مع أخيه الحكم إلى قلعة رباح ، وكان أهل طليطلة قد خرّبوا سورها ، وقتلوا كثيرا من أهلها ، وأصلح الحكم سورها ، وأعاد من فارقها من أهلها إليها ، وأصلح حالها ، وتقدّم إلى طليطلة فأفسد في نواحيها وشعّثها ، وسيّر محمّد أيضا جيشا آخر إلى طليطلة ، فلمّا قاربوها خرجت عليهم الجنود من المكامن ، فانهزم العسكر ، وأصيب أكثر من فيه « 2 » .
وفيها مات أبو الوليد محمّد بن أحمد بن أبي دؤاد [ 1 ] القاضي ببغداذ في ذي الحجّة ، وغزا الصائفة عليُّ بن يحيى الأرمنيُّ .
وفيها حجّ جعفر بن دينار على الأحداث بطريق مكّة والموسم ، وحجّ بالناس
هامش
[ 1 ] داود .
( 1 ) .A . mO( 2 ) .Bte . P . C . mO