وتوفّي قبل أن يستتمّ زخرفته ، وأتمّه ابنه ، وبنى جوامع كثيرة بالأندلس .
ولمّا مات ملك ابنه محمّد ، فجرى على سيرة والده في العدل ، وأتمّ [ 1 ] بناء الجامع بقرطبة ، * وأمّه تسمّى بهتر « 1 » ، وولد له مائة ولد كلّهم ذكور ، وهو « 2 » أوّل من أقام أبهة الملك بالأندلس ، ورتّب رسوم المملكة ، وعلا عن التبذّل للعامّة ، فكان يشبَّه بالوليد بن عبد الملك في أبهة الملك « 3 » ، وهو أوّل من جلب [ 2 ] الماء العذب إلى قرطبة ، وأدخله إليها « 4 » ، وجعل لفصل [ 3 ] الماء مصنعا كبيرا يرده الناس
.
ذكر عدّة حوادث
في هذه السنة سار المتوكّل نحو المدائن « 5 » ، فدخل بغداذ ، وسار منها إلى المدائن ، وغزا الصائفة عليُّ بن يحيى الأرمنيُّ .
وفيها مات إسحاق بن إبراهيم الحنظليُّ ، المعروف بابن راهويه ، وكان إماما عالما ، وجرى له مع الشافعيّ مناظرة في بيوت مكّة ، وكان عمره سبعا وسبعين سنة ، ومحمّد بن بكّار المحدّث « 6 » .
هامش
[ 1 ] وتمّ .
[ 2 ] أجلب .
[ 3 ] يفصل .
( 1 ) . بهير :yzoD . de،irahdA - nbI، .B( 2 ) . عبد الرحيم .A( 3 ) .A . mO( 4 ) . قصورها .Bte . P . C( 5 ) .tnusatalermenifi nnadametua . Bte . P . CnI . abrevinnasitneuq esamirp . AnI( 6 ) .A . mO