تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
أفذاك أم زغف مضاعفة * ومهنّد من شأنه القطّ
لمقرس ذكر أخي ثقة * لم يغذه التأنيث واللقط
في أبيات غيرها .

ذكر موت حيّان النبطيّ

وقد ذكر من أمر حيّان فيما تقدّم عند قتل قتيبة وأنّه ساد وتقدّم بخراسان ، فلمّا قال له سورة بن الحرّ : يا نبطيّ ، وأجابه حيّان فقال : أنبط اللَّه وجهك ، على ما تقدّم آنفا ، حقدها عليه سورة ، فقال لسعيد خذينة : إنّ هذا العبد أعدى الناس للعرب والوالي ، وهو أفسد خراسان على قتيبة ، وهو واثب بك مفسد [ 1 ] عليك خراسان ثمّ يتحصّن في بعض هذه القلاع . فقال سعيد : لا تسمعنّ [ 2 ] هذا أحدا . ثمّ دعا في مجلسه بلبن وقد أمر بذهب ، فسحق وألقي في اللبن الّذي في إناء حيّان ، فشربه حيّان ، ثمّ ركض سعيد والناس معه أربعة فراسخ ثمّ رجع ، فعاش حيّان أربعة أيّام ومات ، وقيل : إنّه لم يمت هذه السنة ، وسيرد ذكره فيما بعد إن شاء اللَّه تعالى .

ذكر عزل مسلمة عن العراق وخراسان وولاية ابن هبيرة

وكان سبب ذلك أنّه ولي العراق وخراسان ، فلم يرفع من الخراج شيئا ، واستحيا يزيد بن عبد الملك أن يعزله فكتب إليه : استخلف على عملك وأقبل .
هامش
[ 1 ] ففسد . [ 2 ] أسمعنّ . 7 * 5 .