تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
وإنّا لنقري الضيف من قمع الذّري * إذا كان رفد الرافدين [ 1 ] تجشّما
وله فيه مرثيات كثيرة . وأمّا أبو عيينة بن المهلّب فأرسلت هند بنت المهلّب إلى يزيد بن عبد الملك في أمانه ، فآمنه ، وبقي عمر وعثمان حتّى ولي أسد بن عبد اللَّه القسريّ خراسان ، فكتب إليهما بأمانهما فقدما خراسان . ( قطنة بالنون ، وهو ثابت بن كعب بن جابر العتكيّ الأزديّ ، أصيبت عينه بخراسان فجعل عليها قطنة فعرف بذلك ، * وهو يشتبه بثابت بن قطبة ، بالباء الموحّدة ، وهو خزاعيّ وذاك عتكيّ « 1 » ) .

ذكر استعمال مسلمة على العراق وخراسان

ولمّا فرغ مسلمة بن عبد الملك من حرب يزيد بن المهلّب جمع له أخوه يزيد ابن عبد الملك ولاية الكوفة والبصرة وخراسان ، فأقرّ محمّد بن عمرو بن الوليد على الكوفة ، وكان قد قام بأمر البصرة بعد آل المهلّب شبيب بن الحارث التميميّ ، فبعث عليها مسلمة عبد الرحمن بن سليمان الكلبيّ ، وعلى شرطتها وأحداثها عمرو بن يزيد التميميّ ، فأراد عبد الرحمن أن يستعرض أهل البصرة فيقتلهم ، فنهاه عمرو واستمهله عشرة أيّام وكتب إلى مسلمة بالخبر ، فعزله وولّى البصرة عبد الملك بن بشر بن مروان ، وأقرّ عمرو بن يزيد على الشّرط والأحداث .
هامش
[ 1 ] وفد الوافدين . ( 1 ) .P . C . mo