تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
منك . اخرج ولو وحدك . فتحرّك بذلك أيضا ( ؟ ! ) . وأتى رياحا الخبر أنّ محمّدا خارج الليلة ، فأحضر محمّد بن عمران بن إبراهيم بن محمّد قاضي المدينة ، والعبّاس بن عبد اللَّه بن الحارث بن العبّاس وغيرهما عنده ، فصمت طويلا ثمّ قال لهم : يا أهل المدينة أمير المؤمنين يطلب محمّدا في شرق الأرض وغربها وهو بين أظهركم ، وأقسم باللَّه لئن خرج لأقتلنّكم أجمعين ! وقال لمحمّد بن عمران : أنت قاضي أمير المؤمنين فادع عشيرتك وأرسل لتجمع [ 1 ] بني زهرة ، فأرسل فجاءوا في جمع كثير فأجلسهم بالباب ، فأرسل فأخذ نفرا من العلويّين وغيرهم ، فيهم [ 2 ] : جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ، والحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ ، والحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ ، ورجال من قريش فيهم إسماعيل بن أيّوب بن سلمة بن عبد اللَّه بن الوليد بن المغيرة وابنه خالد . فبينما هم عنده إذ ظهر محمّد ، فسمعوا التكبير ، فقال ابن مسلم بن عقبة المرّيّ : أطعني في هؤلاء واضرب أعناقهم . فقال له الحسين بن عليّ ابن الحسين بن عليّ : واللَّه ما ذاك إليك ، إنّا لعلى السمع والطاعة . وأقبل محمّد من المذار في مائة وخمسين رجلا ، فأتى في بني سلمة بهؤلاء تفاؤلا بالسلامة « 1 » ، وقصد السجن فكسّر بابه وأخرج من فيه ، وكان فيهم محمّد بن خالد بن عبد اللَّه القسريّ ، وابن أخي النّذير بن يزيد ورزام ، فأخرجهم وجعل على الرّجّالة خوّات بن بكير بن خوّات بن جبير ، وأتى دار الإمارة وهو يقول لأصحابه : لا تقتلوا « 2 » إلّا يقتلوا .
هامش
[ 1 ] فأرسل تجمع . [ 2 ] فهم . ( 1 ) . بالاسم .P . C( 2 ) . يصلوا .P . C