تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
الذين قطعوا البلاد وأتوك معتزّين « 1 » بك طالبين معروفك حتّى صاروا في جوارك ، قتلهم خازم وهدم دورهم ونهب أموالهم بلا حدث أحدثوه . فهمّ بقتل خازم فبلغ ذلك موسى بن كعب وأبا الجهم بن عطيّة ، فدخلا على السفّاح وقالا : يا أمير المؤمنين بلغنا ما كان من هؤلاء وأنّك هممت بقتل خازم ، وإنّا نعيذك باللَّه من ذلك ، فإنّ له طاعة وسابقة وهو يحتمل له ما صنع ، فإنّ شيعتكم من أهل خراسان قد آثروكم على الأقارب والأولاد وقتلوا من خالفكم ، وأنت أحقّ من تغمّد إساءة مسيئهم ، فإن كنت لا بدّ مجمعا على قتله فلا تتولّ [ 1 ] ذلك بنفسك وابعثه لأمر إن قتل فيه كنت قد بلغت الّذي تريد ، وإن ظفر كان ظفره لك . وأشاروا عليه بتوجيهه إلى من بعمان من الخوارج وإلى الخوارج الذين بجزيرة ابن كاوان [ 2 ] مع شيبان بن عبد العزيز اليشكريّ ، فأمر السفّاح بتوجيهه مع سبعمائة رجل ، وكتب إلى سليمان بن عليّ ، وهو على البصرة ، بحملهم إلى جزيرة ابن كاوان [ 2 ] وعمان ، فسار خازم .

ذكر أمر الخوارج وقتل شيبان بن عبد العزيز

فلمّا سار خازم إلى البصرة في الجند الذين معه ، وكان قد انتخب من أهله وعشيرته ومواليه ومن أهل مروالرّوذ من يثق به ، فلمّا وصل البصرة حملهم
هامش
[ 1 ] تقول . [ 2 ] بركاوان . ( 1 ) . 427 .P , EJ EOGEDdeirosdaleB . divta؛ معترين .ddoC