الأزد ، ونهبت دورهم ، وسبيت نساؤهم ، وهدموا البيوت ثلاثة أيّام ، ولم يزل سلم بالبصرة حتّى أتاه قتل ابن هبيرة ، فشخص عنها ، واجتمع من بالبصرة من ولد الحارث بن عبد المطّلب إلى محمّد بن جعفر فولّوه أمرهم ، فوليهم أيّاما يسيرة حتّى قدم البصرة أبو مالك عبد اللَّه بن أسيد الخزاعيّ من قبل أبي مسلم . فلمّا قدم أبو العبّاس ولّاها سفيان بن معاوية .
وكان حرب سفيان وسلم بالبصرة في صفر .
وفيها عزل مروان عن المدينة الوليد بن عروة واستعمل أخاه يوسف بن عروة في شهر ربيع الأوّل .
انقضت الدولة الأمويّة .
الكامل في التاريخ — صفحة 407
مساهمون: ابن الأثير
ص٤٠٧