تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ
« 1 » الآية . ومضى أبو مسلم إلى قصر الإمارة ، وأرسل إلى الفريقين أن كفّوا ولينصرف كلّ فريق إلى عسكره ، ففعلوا وصفت مرو لأبي مسلم ، فأمر بأخذ البيعة من الجند ، وكان الّذي يأخذها أبو منصور طلحة بن رزيق ، وكان أحد النقباء عالما بحجج الهاشميّة ومعايب الأمويّة . وكان النقباء اثني عشر رجلا اختارهم محمّد بن عليّ من السبعين الذين كانوا استجابوا له حين بعث رسوله إلى خراسان سنة ثلاث ومائة أو أربع ومائة ، ووصف له من العدل صفة ، وكان منهم من خزاعة : سليمان بن كثير ، ومالك بن الهيثم ، وزياد بن صالح ، وطلحة بن رزيق ، وعمرو بن أعين ، ومن طيِّئ : قحطبة بن شبيب بن خالد ابن معدان ، ومن تميم : موسى بن كعب أبو عيينة ، ولاهز بن قريظ ، والقاسم ابن مجاشع ، وأسلم بن سلّام ، ومن بكر بن وائل : أبو داود بن إبراهيم الشيبانيّ ، وأبو عليّ الهرويّ ، ويقال شبل بن طهمان مكان عمرو بن أعين ، وعيسى بن كعب ، وأبو النجم إسماعيل بن عمران مكان أبي عليّ الهرويّ ، وهو ختن أبي مسلم ، ولم يكن في النقباء أحد والده حيّ غير أبي منصور طلحة ابن رزيق بن سعد ، وهو أبو زينب « 2 » الخزاعيّ ، وكان قد شهد حرب ابن الأشعث وصحب المهلّب وغزا معه ، وكان أبو مسلم يشاوره في الأمور ويسأله عنها وعمّا شهد من الحروب . وكانت البيعة : أبايعكم [ على ] كتاب اللَّه وسنّة رسوله محمّد ، صلى اللَّه عليه وسلّم ، والطاعة للرضا من أهل بيت رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وعليكم بذلك عهد اللَّه وميثاقه والطلاق والعتاق والمشي إلى بيت اللَّه الحرام ، وعلى أن لا تسألوا رزقا ولا طعما حتّى يبتدئكم به ولاتكم . * ( رزيق بتقديم الراء على الزاي ) « 3 » .
هامش
( 1 ) . 15sv، 28inaroc( 2 ) . أربع .R( 3 ) .R