تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨

105 ثم دخلت سنة خمس ومائة

ذكر خروج عقفان « 1 »

في أيّام يزيد بن عبد الملك خرج حروريّ اسمه عقفان في ثمانين « 2 » رجلا ، فأراد يزيد أن يرسل إليه جندا يقاتلونه ، فقيل له : إنّ قتل بهذه البلاد اتّخذها الخوارج دار هجرة ، والرأي أن تبعث إلى كلّ رجل من أصحابه رجلا من قومه يكلّمه ويردّه . ففعل ذلك . فقال لهم أهلوهم : إنّا نخاف أن نؤخذ بكم . وأومنوا وبقي عقفان وحده ، فبعث إليه يزيد أخاه فاستعطفه فردّه ، فلمّا ولي هشام بن عبد الملك ولّاه أمر العصاة ، فقدم ابنه من خراسان غاضبا ، فشدّه وثاقا وبعث به إلى هشام ، فأطلقه لأبيه وقال : لو خاننا عقفان لكتم « 3 » [ 1 ] أمر ابنه . واستعمل عقفان على الصدقة ، فبقي عليها إلى أن توفّي هشام .

ذكر خروج مسعود العبديّ

وخرج مسعود بن أبي زينب العبديّ بالبحرين على الأشعث بن عبد اللَّه ابن الجارود ، ففارق الأشعث البحرين ، وسار مسعود إلى اليمامة وعليها سفيان
هامش
[ 1 ] لكم . ( 1 ) .RniselacoV( 2 ) . ثلاثين .R( 3 ) . لكنتم .P . C
الكامل في التاريخ — صفحة 118 | ابن الأثير