لهام « 1 » بجنب الطّفّ « 2 » أدنى قرابة * من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل « 3 »
سميّة أمسى نسلها عدد الحصى * وليس لآل المصطفى اليوم من نسل
فضرب يزيد في صدره وقال : اسكت . قيل : وسمع بعض أهل المدينة ليلة قتل الحسين مناديا ينادي :
أيّها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتّنكيل
كلّ أهل السّماء يدعو عليكم * من نبيّ وملأك وقبيل [ 1 ]
قد لعنتم على لسان ابن داود * وموسى وصاحب الإنجيل
ومكث الناس شهرين أو ثلاثة كأنّما تلطخ الحوائط بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع . قال رأس جالوت ذلك الزمان : ما مررت بكربلاء إلّا وأنا أركّض دابّتي حتى أخلف المكان ، لأنّا كنّا نتحدّث ان ولد نبيّ يقتل بذلك المكان ، فكنت أخاف ، فلمّا قتل الحسين أمنت فكنت أسير ولا أركّض .
قيل وكان عمر الحسين يوم قتل خمسا وخمسين « 4 » سنة ، وقيل : قتل وهو ابن إحدى وستّين « 5 » ، وليس بشيء .
وكان قتله يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين .
( برير بن خضير بضم الباء الموحدة ، وفتح الراء المهملة ، وسكون الياء المثناة من تحتها ، وآخره راء . وخضير بالخاء والضاد المعجمتين . ثبيت بضم الثاء المثلّثة ، وفتح الباء الموحّدة ، وسكون الياء المثناة من تحتها ، وآخره تاء
هامش
[ 1 ] من نبيّ ومن ملك وقبيل .
( 1 ) . امام .Rte . P . C( 2 ) . مجيب اللطف .P . C( 3 ) . الرذلي .Rte . P . C( 4 ) . وستين .R( 5 ) . وقيل خمسين والأخير أصح .dda . R