تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦

92 ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين

في هذه السنة غزا مسلمة بن عبد الملك أرض الروم ففتح حصونا ثلاثة وجلا أهل سوسنة إلى بلاد الروم .

ذكر فتح الأندلس

وفيها غزا طارق بن زياد مولى موسى بن نصير الأندلس في اثني عشر ألفا ، فلقي ملك الأندلس ، واسمه اذرينوق « 1 » ، وكان من أهل أصبهان ، وهم ملوك عجم الأندلس ، فزحف له طارق بجميع من معه ، وزحف الأذرينوق « 2 » وعليه تاجه وجميع الحلية التي كان يلبسها الملوك ، فاقتلوا قتالا شديدا ، فقتل الأذرينوق « 3 » وفتح الأندلس سنة اثنتين وتسعين . هذا جميعه ذكره أبو جعفر في فتح الأندلس ، وبمثل ذلك الإقليم العظيم والفتح المبين لا يقتصر فيه على هذا القدر ، وأنا أذكر فتحها على وجه أتمّ من هذا إن شاء اللَّه تعالى من تصانيف أهلها إذ هم أعلم ببلادهم . قالوا : أوّل من سكنها قوم يعرفون بالأندلش ، بشين معجمة ، فسمّي البلد بهم ، ثمّ عرّب بعد ذلك بسين مهملة ، والنصارى يسمّون الأندلس اشبانية باسم رجل صلب فيها يقال له اشبانس ، وقيل : باسم ملك كان بها في
هامش
( 1 - 2 - 3 ) . أذرسوق .P . C