الجزء الرابع
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
60 ثم دخلت سنة ستين
في هذه السنة كانت غزوة مالك بن عبد اللَّه سورية ودخول جنادة رودس وهدمه مدينتها في قول بعضهم . * وفيها توفّي معاوية بن أبي سفيان ، وكان قد أخذ على وفد أهل البصرة البيعة ليزيد « 1 » .
ذكر وفاة معاوية بن أبي سفيان
خطب معاوية قبل مرضه وقال : إنّي كزرع مستحصد وقد طالت إمرتي عليكم حتى مللتكم ومللتموني وتمنّيت فراقكم وتمنّيتم فراقي ، ولن يأتيكم بعدي إلّا من أنا خير منه ، كما أنّ من قبلي كان خيراً منّي ، وقد قيل :
من أحبّ لقاء اللَّه أحبّ اللَّه لقاءه ، اللَّهمّ إنّي قد أحببت لقاءك فأحبب لقائي وبارك لي فيه ! فلم يمض غير قليل حتى ابتدأ به مرضه ، فلمّا مرض المرض الّذي مات
هامش
( 1 ) . (irefehcS . ssiralC . doC) .s