تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
بأحمر وأصفر وأسود من كلّ كلب بما يشبهه ، وإنّما كان أبوك عبدا نزل إلى رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، من حصن الطائف ثمّ ادّعيتم أنّ أبا سفيان زنى بأمّكم ، وو اللَّه لئن بقيت لألحقنّكم بنسبكم . ثمّ دعا حمران فقال له : إنّما أنت ابن يهوديّة علج نبطيّ سبيت من عين التمر . وقال للحكم ابن المنذر بن الجارود ولعبد اللَّه بن فضالة الزّهرانيّ ولعليّ بن أصمع ولعبد العزيز بن بشر وغيرهم نحو هذا من التوبيخ والتقريع ، وضربهم مائة مائة ، وحلق رؤوسهم ولحاهم ، وهدم دورهم وصحّرهم « 1 » في الشمس ثلاثا ، وحملهم على طلاق نسائهم ، وجمّر [ 1 ] أولادهم في البعوث ، وطاف بهم في أقطار البصرة وأحلفهم أن لا ينكحوا الحرائر ، وهدم دار مالك بن مسمع وأخذ ما فيها ، فكان ممّا أخذ جارية ولدت له عمرو بن مصعب . وأقام مصعب بالبصرة ، ثمّ شخص إلى الكوفة فلم يزل بها حتى خرج إلى حرب عبد الملك بن مروان . ( المغيرة بضم الميم ، وبالغين ، والراء . خالد بن أسيد بفتح الهمزة ، وكسر السين . والجفرة بضمّ الجيم ، وسكون الراء ) . وفي هذه السنة مات عاصم بن عمر بن الخطّاب ، وهو جدّ عمر بن عبد العزيز لأمّه ، وولد قبل موت النبيّ ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، بسنتين .
هامش
[ 1 ] وجمن . ( 1 ) . وصهرهم .R