وقيل : كان ملكه سبعمائة سنة وستّ عشرة سنة وأربعة أشهر .
قلت : وهذا الفصل من حديث جم قد أتينا به تامّا بعد أن كنّا عازمين على تركه لما فيه من الأشياء التي تمجّها الأسماع وتأباها العقول والطباع ، فإنّها من خرافات الفرس مع أشياء أخر قد تقدّمت قبلها ، وإنّما ذكرناها ليعلم جهل الفرس ، فإنّهم كثيرا ما يشنّعون على العرب بجهلهم وما بلغوا هذا ، ولأنّا لو كنّا تركنا هذا الفصل لخلا من شيء نذكره من أخبارهم .
الكامل في التاريخ — صفحة 66
مساهمون: ابن الأثير
ص٦٦