من شرحبيل إذ تعاوره الأرماح * من بعد لذّة وشباب « 1 »
يا ابن أمي ولو شهدتك إذ * تدعو تميما وأنت غير مجاب
ثمّ طاعنت من ورائك حتّى * يبلغ الرحب أو تبزّ ثيابي
أحسنت وائل وعادتها الإحسان * بالحنو يوم ضرب الرقاب
يوم فرّت بنو تميم وولّت * خيلهم يكتسعن « 2 » بالأذناب
وهي طويلة ، ثمّ إنّ تغلب أخرجوا سلمة من بينهم فلجأ إلى بكر بن وائل وانضمّ إليهم ، ولحقت تغلب بالمنذر بن امرئ القيس اللخميّ .
( الكلاب بضمّ الكاف . أسيّد بن عمرو بضمّ الهمزة ، وفتح السين المهملة ، وتشديد الياء المثنّاة من تحت . وذو السّنينة بضمّ السين المهملة ، تصغير سنّ . والرّباب بكسر الراء ، وتخفيف الباء الأولى الموحّدة ) .
يوم أوارة الأوّل
وهو يوم كان بين المنذر بن امرئ القيس وبين بكر بن وائل .
وكان سببه أنّ تغلب لمّا أخرجت سلمة بن الحارث عنها التجأ إلى بكر ابن وائل ، كما ذكرناه آنفا ، فلمّا صار عند بكر أذعنت له وحشدت عليه وقالوا : لا يملكنا غيرك ، فبعث إليهم المنذر يدعوهم إلى طاعته ، فأبوا ذلك ، فحلف المنذر ليسيرنّ إليهم فإن ظفر بهم فليذبحنّهم على قلّة جبل أوارة حتّى يبلغ الدم الحضيض .
هامش
( 1 ) . وشراب .codd . etS( 2 ) . يتقين : 122 .f( نقائض جرير والفرزدق ) 390 .cod . oxon , poc! كمستغب .R