حين أحيوا : سبحانك ربّنا وبحمدك لا إله إلّا أنت ! فرجعوا إلى قومهم أحياء يعرفون أنّهم كانوا موتى ، سحنة الموت على وجوههم ، لا يلبسون ثوبا إلّا عاد كفنا دسما ، ثمّ ماتوا ثمّ مات حزقيل ، ولم تذكر مدّته في بني إسرائيل . وقيل : كانوا قوم حزقيل ، فلمّا أن ماتوا بكى حزقيل وقال :
يا ربّ كنت في قوم يعبدونك ويذكرونك فبقيت وحيدا ! فقال اللَّه : أتحبّ أن أحييهم ؟ قال : نعم . قال : فإنّي قد جعلت حياتهم إليك . فقال حزقيل :
أحيوا بإذن اللَّه تعالى ، فعاشوا .
الكامل في التاريخ — صفحة 211
مساهمون: ابن الأثير
ص٢١١