تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
قال : أتخشى إن أقمت فيها [ أن تضرك ؟ ] قال : لا . فقام إبراهيم فخرج منها ، فلمّا خرج قال له : يا إبراهيم من الرجل الّذي رأيت معك مثل صورتك ؟ قال : ذلك ملك الظلّ أرسله إليّ ربّي ليؤنسني . قال نمرود : إنّي مقرّب إلى إلهك قربانا لما رأيت من قدرته وعزّته وما صنع بك حين أبيت إلّا عبادته . فقال إبراهيم : إذا لا يقبل اللَّه منك ما كنت على شيء من دينك . فقال : يا إبراهيم لا أستطيع ترك ملكي . وقرّب أربعة آلاف بقرة وكفّ عن إبراهيم ومنعه اللَّه منه . وآمن مع إبراهيم رجال من قومه حين رأوا ما صنع اللَّه به على خوف من نمرود وملإهم ، وآمن له لوط بن هاران ، وهو ابن أخي إبراهيم ، وكان لهم أخ ثالث يقال له ناخور بن تارخ ، وهو أبو بتويل ، وبتويل أبو لابان وأبو ربقا امرأة إسحاق بن إبراهيم أمّ يعقوب ، ولابان أبو ليا وراحيل زوجتي يعقوب . وآمنت به سارة ، وهي ابنة عمّه ، وهي سارة ابنة هاران الأكبر عمّ إبراهيم ، وقيل : كانت ابنة ملك حرّان فآمنت باللَّه تعالى مع إبراهيم .

ذكر هجرة إبراهيم ، عليه السلام ، ومن آمن معه

ثمّ إنّ إبراهيم والذين اتّبعوا أمره أجمعوا على فراق قومهم ، فخرج مهاجرا « 1 » حتى قدم مصر وبها فرعون من الفراعنة الأولى كان اسمه سنان بن
هامش
( 1 ) إلى اللَّه ومعه أبوه آزر كافرا فمات على كفره بحرّان ، وكان أيضا معه : .S . addمهاجراpostلوط وزوجته سارة تطلب الأمان على عبادة اللَّه تعالى حتى نزل حران فمكث بها ما شاء اللَّه تعالى ثم خرج مهاجرا .