تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
علوان بن عبيد بن عولج بن عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح ، وقيل : كان أخا الضحّاك استعمله على مصر ، وكانت سارة من أحسن النساء وجها ، وكانت لا تعصي إبراهيم شيئا ، فلمّا وصفت لفرعون أرسل إلى إبراهيم فقال : من هذه التي معك ؟ قال : أختي ، يعني في الإسلام ، وتخوّف إن قال هي امرأتي أن يقتله . فقال له : زيّنها وأرسلها إليّ . فأمر « 1 » بذلك إبراهيم ، فتزيّنت ، وأرسلها إليه ، فلمّا دخلت عليه أهوى بيده إليها ، وكان إبراهيم حين أرسلها قام يصلّي ، فلمّا أهوى إليها أخذ أخذا شديدا ، فقال : ادعي اللَّه ولا أضرّك . فدعت له ، فأرسل ، فأهوى إليها ، فأخذ أخذا شديدا ، فقال : ادعي اللَّه ولا أضرّك . فدعت له ، فأرسل ، ثمّ فعل ذلك الثالثة ، فذكر مثل المرّتين ، فدعا أدنى حجّابه فقال : إنّك لم تأتني بإنسان وإنّك أتيتني بشيطان ! أخرجها وأعطها هاجر ، ففعل ، فأقبلت بهاجر ، فلمّا أحسّ إبراهيم بها انفتل من صلاته فقال : مهيم ! فقالت : كفى اللَّه كيد الكافرين وأخدم هاجر . وكان أبو هريرة يقول : تلك أمّكم يا بني ماء السماء . وروى أبو هريرة عن النبيّ ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، أنّه قال : لم يكذب إبراهيم إلّا ثلاث مرّات ، اثنتين في ذات اللَّه ، قوله :
إِنِّي سَقِيمٌ
، وقوله :
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا
، وقوله في سارة : هي أختي .
هامش
( 1 ) . فأمرها .S