سال ششصد و پنجاه و هفتم
قيدو خان نبيرهء اوگتاى قاآن به امداد بركه خان صاحب دشت قبچاق بر بلاد ايغور استيلا يافت .
و هلاگو خان شام بگشود و بازگشت .
و ملك مظفر قدوز باكيتبوقانويان داماد هلاگو خان كه در شام مانده بود رزم كرد و ظفر يافت و او را بكشت .
سال ششصد و پنجاه و هشتم
ملك مظفر قدوز به قتل رسيد و ملك ظاهر بندقدار به سلطنت نشست .
و الغو بن بايدار بن جغتاى خان در ماوراء النهر سلطنت يافت .
و ابو عبد اللّه خزاعى درگذشت . « 1 »
و شيخ العالم سيف الدين باخرزى قدس سره به حق پيوست . « 2 »
سال ششصد و پنجاه و نهم
ملك ظاهر بندقدار ، احمد بن طاهر عباسى را در مصر به خلافت نشاند و او اول خلفاى بنى عباس است كه در مصر خلافت كردند .
و در اين سال شيخ فريد الدين شكرگنج قدس سره درگذشت . « 3 »
سال ششصد و شصتم
ابن عبد السلام دمشقى « 4 » فوت شد .
هامش
( 1 ) - ظاهرا منظور ابو عبد اللّه شيخ عبد الرحمن بن احمد الخزاعى نيشابورى ملقب به « مفيد » است كه از مراجع علماى اماميه بود و از تلامذهء شيخ طوسى و سيد مرتضى و صاحب كتبى چند من جمله « سفينة النجات فى مناقب اهل البيت » و « الامالى » و « عيون الاخبار » ( روضات الجنات ، ص 184 ، الذريعه ) .
( 2 ) - پيشتر در ذيل وقايع سال 653 اين مطلب را ذكر كرده است .
( 3 ) - فريد الدين دهلوى مرشد شاه نظام الدين اوليا از سلسلهء عرفاى چشتيه و مريد قطب الدين بختيار كاكى ( لغتنامهء دهخدا ، ذيل فريد الدين ) .
( 4 ) - ابو محمد عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام شافعى مصرى دمشقى و معروف به سلطان العلماء و شيخ الاسلام فقيه محدّث و مفسر و صاحب مسند تدريس و فتوا و امامت و مؤلف كتبى چند من -