سال ششصد و شصت و چهارم
ناصر الدين محمود دهلوى درگذشت و سلطان غياث الدين بلبن كه از امراى او بود و الغ خان لقب داشت پادشاه شد .
و بركه خان صاحب دشت قبچاق بمرد و پسرش منگوتيمور حاكم گشت .
سال ششصد و شصت و پنجم
تاج الدين قسطلانى « 1 » و نجم الدين عبد الدين عبد الغفار قزوينى « 2 » درگذشتند .
سال ششصد و شصت و ششم
ابو شامهء دمشقى « 3 » درگذشت .
سال ششصد و شصت و هفتم
افضل الدين كاشى « 4 » درگذشت .
سال ششصد و شصت و هشتم
اباقا خان و براق خان در حدود هرات رزم كردند و اباقا خان ظفر يافت .
هامش
( 1 ) - ظاهرا بايد منظور ابو بكر قطب الدين محمد بن احمد قسطلانى از علماى مصر باشد كه هم تدريس حديث مىكرد هم خرقهپوش طريقهء سهرورديه بود مؤلف كتاب « عروة الوثيق فى النار و الحريق » در بيان حريق مسجد نبوى ( ريحانة الادب ، ذيل قسطلانى ) .
( 2 ) - نجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم قزوينى از مشاهير فقهاى شافعى . از آثار اوست « الحاوى الصغير فى الفروع » و « شرح اللباب » ( ريحانة الادب ، ذيل نجم الادب ، ذيل نجم الدين عبد الغفار ) .
( 3 ) - ابو محمد شهاب الدين عبد الرحمن بن اسماعيل دمشقى از مشاهير علماى شافعى در فقه و حديث و لغت و نحو و تاريخ منجمله « كتاب الروضتين فى اخبار الدولتين النوريه و الصلاحيه » و « مختصر تاريخ دمشق » يعنى تلخيص تاريخ ابن عساكر در بيست جلد ( ريحانة الادب ، ذيل ابو شامه ) .
( 4 ) - افضل الدين محمد مرقى كاشانى معروف به بابا افضل از حكما و شعراى ايران در قرن هفتم صاحب رسائل « آغاز و انجام » و « جاوداننامه » و « ره انجام » و غيره ( ريحانة الادب ، ذيل بابا افضل ، الذريعه ) .