وقت فلانرا كه معتمد من كهتر است فرستادم ، توقع آنست كه از نظر اكرام نصيب يابد و آنچه ضعفا گويند از مصالح ناحيت و خاصه تشريف اصغا فرمايد و در انجاح مطلوب لطف رعايت مبذول گردد و بتحقيق مىبايد دانست كه مطلوب و ملتمس من كهتر از مصلحت كار جانب مخدوم عزّ نصره خالى نباشد ، چه در كارها اول صلاح جانب مخدوم نگرم آنگاه خاصه كه تبع و ذنابه باشد و چون تأملى بواجب رود اين دقيقه پوشيده نماند ، اين معانى ازين مقرران بفرمايد شنودن و در اتمام آن سعى جميل نمودن و خدمتى كه باشد فرمودن تا بدان افتخار نموده آيد ان شاء اللّه تعالى .
38 - مكتوب آخر
زندگانى دراز باد و ايزد تعالى راضى و راعى هرچند كه دعاء دولت خداوند عز نصره بر كافهء خلايق واجبست من بنده اين دعا كه شب و روز بدان مشغولم بر خويشتن فريضه مىدانم و شكر عوارف و صنايع خداوندى را در ذمت خويش حقى لازم شمرم و اگر ضعف پيرى و ناتوانى مانع و حايل نيستى بقيت اين عمر در زمرهء خدم و عبيد خداوندى گذاشتمى و بدين طريق ازين حيات بىلذت بهره برداشتمى چون از اين مراد بر مقتضى حال محروم مىبايد بود آنچه از آدمى معتبر دارند و آن دلست و زفان به خدمت و ثناء ايام دولت خداوندى ولى النعمى مشغول داشتهام حال دلم عالم الأسرار مىبيند و مىداند و نمودار آنكه زفان مقرر آنست و قلم محرر اين ابياتست :
ليهنك جد لم يزل يتجدد * و رأى بتأييد الا له مؤيد
و مرقاه ملك ترتقيها بهمة * تظل الى هام الكواكب تصعد
اعدت الى سلطان شارد ملكه * بانوار آراء لها الشمس تسجد
و نبهت جدا كان للملك راقدا * بيقظان رأى عنده الدهر يرقد
و حلى صدر الملك منه به صاحب * صدور الورى تعنو لديه و تحفد
فلا رب الا و هو عبد ببابه * محلى باطواق الأيادى مخلد
و لا عبد الا و هو عبد ببابه * الى بابه يلقى مليكا و يعبد
ايا ملكا ادنى مساعيه قاعدا * هناك ترى زهر النجوم فترصد
اليك تناهى كل مجد و سؤدد * فلا يتخطى منك مجد و سؤدد
ملكت رقاب الملك جودا و محتدا * و خير ملاك الملك جود و محتد
و عدت الى دست الوزارة ثانيا * على الطالع الميمون و العود احمد