احينى ما علمت الحياة خيرا لى و توفّنى اذا علمت الوفاة خيرا لى اللّهمّ انّى اسألك خشيتك فى الغيب و الشّهادة و أسألك كلمة الحقّ فى الرّضا و الغضب و اسألك القصد فى الغنى و الفقر و اسألك نعيما لا يبيد و قرّة عين لا تنقطع و اسألك الرّضا بعد القضاء و برد العيش بعد الممات و اسألك النّظر الى وجهك الكريم و شوقا الى لقائك فى غير ضرّاء مضرّة اللّهمّ زيّنا بزينة الايمان ، اللّهمّ اجعلنا هداة مهتدين .
استاد امام [ رحمه اللّه « 1 » ] گويد [ كه ] شوق [ از جاى « 1 » ] برخاستن دل بود بديدار محبوب « 2 » [ و شوق بر قدر محبّت بود « 1 » ] .
از استاد ابو على [ دقّاق ] شنيدم كه ميان شوق و اشتياق فرق كرد « 3 » و گفت شوق بديدار بنشيند و اشتياق بديدار بنشود « 4 » .
[ و در اين معنى گفتهاند :
ما يرجع الطّرف عنه عند رؤيته * حتى يعود اليه الطّرف مشتاقا ]
نصرآبادى گويد همه خلقانرا « 5 » مقام شوق است و [ هيچكس را « 1 » ] مقام اشتياق نيست و هركه اندر حال [ اشتياق ] شد جائى رسد كه او را نه اثر ماند و نه قرار « 6 » .
هامش
( 1 ) - مب : ندارد .
( 2 ) - مب : و آرزومندى بديدار دوست .
( 3 ) - مب : كى گفت فرق بود ميان شوق و اشتياق .
( 4 ) - مب : به ننشيند .
( 5 ) - مب : خلق را همه .
( 6 ) - مب : هايم در آن كار چنان شود كى ويرا نه قرارگاهى ماند و نه اثرى .