تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة القشيرية ( فارسى ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
كأهل النّار ان نضجت جلود * اعيدت للشّقاء لهم جلود .
و قرآن بدين معنى ناطقست . قال اللّه تعالى : كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودا غيرها . و هم بدين معنى گويد . شعر :
ليس من مات فاستراح به ميت * انّما الميت ميّت الاحياء
هركه بميرد [ و ] برآسايد مرده نه بود مرده آن بود كى بزندگى بميرد . و زيرك آن بود كى به حكم وقت بود و اگر وقت وى صحو « 1 » بود قيام وى شريعت بود و اگر محو بود احكام حقيقت بر وى غالب بود . و ازان جمله مقام است « 2 » . و مقام آن بود كه بنده بمنازلت متحقق گردد به دو بلونى از طلب و جهد و تكلّف و مقام هر كسى جاى ايستادن او بود بدان نزديكى و آنچه برياضت بيابد « 3 » و شرط آن بود كى ازين مقام بديگر نيارد « 4 » تا حكم اين مقام تمام بجاى نيارد از بهر آنك هركرا قناعت نبود توكّل وى درست نيايد و هركرا توكّل نبود تسليم وى درست نيايد . مقام بضم ميم اقامت بود همچنانك مدخل ادخال بود و هيچ مقام كس را
هامش
( 1 ) - مب : وقت صافى . ( 2 ) - مب : و من ذلك المقام بفتح الميم . ( 3 ) - متن عربى : و المقام ما يتحقق به العبد بمنازلته من الآداب مما يتوصل اليه بنوع تصرف و يتحقق به بضرب تطلب و مقاساة تكلف فمقام كل احد موضع اقامته عند ذلك و ما هو مشتغل بالرياضة له . ( 4 ) - ظ : نيازد مب : درنگذرد .