تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهيد راه آزادى سيد جمال واعظ اصفهانى ( فارسى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
داشته باشد مگر اينكه آن‌كس هم به او حق دارد ، و اين حق مختص به مسلمان نيست بلكه حقوق بر دو قسم است : حقوق اسلاميت ، و حقوق انسانيت و آدميت . همين‌قدر كه يكى آدم شد يعنى جزو بنى نوع انسانست ، اين آدم بر افراد بشر حق دارد . مخصوصا كه در ذمه اسلام باشد و رعيت ايران باشد . حالا خوب است براى شما اين خطبه امير المؤمنين عليه السلام را كه در نهج البلاغه است بخوانم تا درست مطلب را بفهميد كه صريحا امام مىفرمايد همان حقى را كه والى به رعيت دارد مثل همان حق را هم رعيت بر والى دارد . اما بعد فقد جعل اللّه لى عليكم حقا بولاية امركم و لكم على من الحق مثل لى عليكم فالحق اوسع الاشياء فى التواصف و اضيفها فى التناصف لا يجرى لاحد الا جرى عليه و لا يجرى عليه الاجرى له ولو كان لاحد ان يجرى له و لا يجرى عليه لكان ذلك خالصا للّه سبحانه دون خلقه لقدرته على عباده و لعدله فى كل ما جرت عليه صروف قضائه و لكنه جعل حقه على عباده ان يطيعوه و جعل جزائهم عليه مضاعفة الثواب . حاصل ترجمه كلمات بلاغت آيات اينكه همان قسمى كه من بر شما حق دارم به واسطهء ولايت بر شما ، همان قسم هم شما بر من حق داريد . بعد مى - فرمايد در مقام قول همه‌كس دعوى حق و اداى حق مىكند اما در مقام عمل بسيار مشكل است كسى بتواند به طريق عدل در ميان مردم رفتار كند و حق هرذى حقى را به صاحبش برساند . و هيچ نمىشود كه از براى يك نفر حقى بر ديگرى باشد مگر اينكه اين ديگرى هم حق دارد ؛ و اگر بنا بود كه يك نفر در عالم بر سر مردم حق داشته باشد ولى مردم هيچ حقى به او نداشته باشند آن يك نفر ذات مقدس حضرت احديت بود كه معلوم است خداوند و خالق است و تمام حقوق را او بر بندگانش دارد و احدى بر خداوند حقى ندارد . مع ذلك خداوند تعالى بر ذات مقدس خودش واجب و لازم فرموده است كه با بندگان خودش به طريق مرحمت و بخشش و مغفرت رفتار بفرمايد . قال اللّه تعالى فى سورة الانعام :
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 1 » و اعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق حق الوالى على الرعيه و حق الرعيه على الوالى فريضة فرضها اللّه سبحانه لكل على كل فجعلها اللّه نظاما لالفتهم و عزا لدينهم فليست تصلح الرعيه الا بصلاح الولاة و لا تصلح الولات الا باستقامة الرعيه فاذا ادت الرعيه الى الوالى حقه و ادى الوالى اليها حقها عز الحق بينهم و قامت مناهج الدين و اعتدلت معالم العدل و جرت على اذلالها السنن فصلح بذلك الزمان و طمع فى بقاء الدوله و يئست مطامع الاعدا و اذا غلبت الرعية واليها و احجف الوالى برعيته اختلف هنالك الكلمه و ظهرت معالم الجور و كثر الادغال فى الدين و تركت محاج السنن فعمل با لهوى و عطلت الاحكام فهنالك تذل الابرار و تعز الاشرار مىخواهم خدمت شما عرض كنم تمام مطالبى را كه حكما و صاحبان علم حقوق در كتب خود تدوين كرده‌اند حاصل فرمايش امير - المؤمنين عليه السلام است كه حاصل مضمون بلاغت مشحونش اينست كه همان قسمى كه ولات و سلاطين بر رعايا حق اطاعت و فرمانبردارى دارند همان قسم رعايا هم بر سلاطين حق عدالت
هامش
( 1 ) - آيهء 54 از سورة الانعام سورهء 6 .