است ، عنوان هر قاعدهء نحوى لفظ « فصل » است و نكتهء عرفانى با تعبير « الاشارة » شروع مىشود ، و مجموعا شصت و يك قاعده است ولى گاه در ذيل بعضى قواعد به يك اشاره اكتفا نكرده و دو يا سه نكته ذكر نموده است ، اينك نمونهاى از يك فصل و اشاره :
فصل - لا بدّ للمبتدإ من الخبر و الخبر ما يتمّ به فائدة الخطاب
الاشارة - اذا حصل الابتداء فى العرفان فلا بدّ ممّا يتمّ به الفائدة و هو استدامته الى حال الانتهاء و لذلك اذا حصل الابتداء بالطّاعات فلا بدّ من اتمامها قال صلعم الامور بخواتيمها و كذلك على لسان الجمع اذا حصل منه ابتداء القسمة بالرّحمة فلا بدّ فى الانتهاء و المآل من المنّة و النّعمة و كذلك اذا سبق منه الابتداء بالولاء فلا محالة ينعم بحفظه فى الانتهاء و لذا قيل :
انّ الكريم اذا حباك بودّه * ستر القبيح و اكمل الاحسانا
از اين كتاب يك نسخهء خطّى نزد نگارنده و نسخهاى هم در كتابخانهء مجلس شوراى ملّى وجود دارد .
ظاهرا مقصود قشيرى از تأليف اين كتاب آن بوده است كه طالبان معرفت از همان آغاز كار كه تحصيل قواعد زبان را شروع مىكنند فىالجمله بلطائف تصوّف آشنا گردند و مرحله به مرحله پيش بروند و گرنه بر هر خردمندى روشن است كه اصول و مبانى زبان ، ربطى با تصوّف ندارد و اين تأويلات جز خيالى بيش نتواند بود .
2 - لطائف الاشارات ، و آن تفسير قرآن كريم است بمذاق صوفيّه با عبارتى سخت دلانگيز و شيوا كه غالبا در ذيل تفسير آيات ، اشعار لطيف و سوزناك نيز آورده و شايد بعضى از آنها از خود قشيرى باشد . مقصود از تأليف اين كتاب چنان كه