تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شاه عباس ( مجموعه اسناد و مكاتبات تاريخى همراه با يادداشتهاى تفصيلى ) ( فارسى ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ
« 1 » برافراخته كافهء امم را از عرب و عجم به نويد
الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
« 2 » بشارت داد .
احمد مرسل كه خرد خاك اوست * هر دو جهان بستهء فتراك اوست
و بر آل و عترت اطهارش كه واليان خطهء امامت و حاميان حوزهء هدايتند .
سر هر نامه را رواج افزاى * نام ايشان است بعد نام خداى
خصوصا فارس مضمار لا فتى ، حارس كشور هل اتى ، امير المؤمنين و امام المسلمين و يعسوب الدين ، قاتل الكفرة و المشركين ، صاحب لواى من كنت مولاه على مولاه ، ناصب علم ما انتجبته و لكن اللّه اجتباه .
بر قلعهء إِنَّما « 3 » در حق كه گشاد * احمد علم انا مدينه « 4 » به كه داد
گوى از سر چوگان سلونى « 5 » كه ربود * پا بر سر كتف انت « 6 » منى كه نهاد
سلام اللّه عليهم و على من تقرب اليهم . بعد از طى مراحل حمد و ستايش و قطع بوادى محمدت و نيايش ، شميم تحيتى چون انفاس قدسيان مجرد از شوائب ريب و ريا كه هر صباح و مسا روانهء عالم بالا گردانيده نسايم عنبر شمايم آن نكهت افزاى مشام يگانگى و اتحاد باشد و نسيم دعائى مانند خلقت روحانيون مقرون به صدق و صفا كه همواره متوجه
هامش
( 1 ) - سورة الفتح 29 . ( 2 ) - العنكبوت 69 . ( 3 ) - منظور آيهءإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ( سورة المائدة 55 ) است كه شيعيان آن را نازل در حق على ( ع ) مىدانند . زيرا تنها او بود كه در هنگام ركوع ، انگشترى خود به عنوان زكات به سائل داد . ( 4 ) - كلام پيغمبر اكرم : انا مدينة العلم و على بابها . ( 5 ) - اشاره به كلام على بن ابى طالب : سلونى قبل ان تفقدونى . ( 6 ) - كلام پيغمبر اكرم : انت منى بمنزلة هارون من موسى .