تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التواريخ ( فارسى ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
و الصوامع و المعابد [ لكى لا ] [ 1 ] تندرس اعلام العلوم و معالمها و لا ينطمس آثار الشريعة و مراسمها و لان بقاء الدنيا الدنية و سلطنتها و استدامة آثار الحكومة و ايالتها باعانة الحق و الصواب و اماطة اذى الشرك و الكفر عن وجه الارض ليوقع الخير و الصواب فالمرجو و المامول من ذلك الجانب و اركان دولته ان يوافقونا فى الامور المذكورة و يشاركونا فى تشيد قواعد الشريعة العمورة و يتراسلون الرسل و القاصدين و يفتحوا المسالك للسايرين و التاجرين لكاسد [ 2 ] اسباب المحبة و الوداد و يتعاضد وسايل الاخوة و الاتحاد و يستريح طوايف البرايا فى اطراف البلاد و ينتظم اسباب المعاش بين صنوف العباد و العباد و السلام على من اتبع الهدى و اللّه رؤف بالعباد .

سواد مكتوب فارسى

« به جانب دايمنگ پادشاه از شاهرخ سلطان سلام مالا كلام . چون خداوند تبارك و تعالى به حكمت بالغه و قدرت كامله آدم را عليه السلام بيافريد و بعضى فرزندان او را پيغمبر و رسول گردانيد و ايشان را به خلق فرستاد تا آدميان را به حق دعوت كنند و باز بعضى از اين پيغمبران را چون ابراهيم و موسى و داود و عيسى و محمد عليهم الصلاة و التحية [ 3 ] و السلام كتاب داد و شريعت تعليم كرد و خلق آن روزگار را فرمود تا به شريعت ايشان عمل كنند و بر دين ايشان باشند و مجموع اين رسولان مردم را به دين توحيد و خداپرستى دعوت كردند و از آفتاب و ماه و ستاره و شيطان [ 4 ] و بت‌پرستيدن بازداشتند و هركدام را از اين رسولان شريعتى مخصوص بود ، اما در توحيد خداى تعالى متفق بودند . چون نوبت رسالت و پيغمبرى به رسول ما محمد مصطفى - صلى اللّه عليه و سلم - رسيد ، شريعتهاى ديگر منسوخ گشت و او رسول و پيغمبر آخر زمان [ 5 ] شد و همهء عالميان : امير و سلطان و وزير و غنى و فقير و صغير و كبير را به شريعت او عمل مىبايد كرد و ترك ملت و شريعتهاى گذشته [ مىبايد ] داد . اعتقاد به حق و درست اين است و مسلمانى عبارت از اين است . پيشتر از اين به چند سال چنگيز خان خروج كرد و بعضى فرزندان خود را به ولايتها و مملكتها فرستاد . جوجى خان را به سراى وقرم و دشت قفجاق فرستاد و در آنجا نيز بعضى پادشاهان چون اوزبك و جانى خان و ارس خان [ 6 ] بر سر اسلام و مسلمانى
هامش
[ 1 ] . تصحيح قياسى است . [ 2 ] . ت : لساكد ( ؟ ) . [ 3 ] . ت : ندارد . [ 4 ] . م و ل : سلطان . [ 5 ] . ت : آخر الزمان . [ 6 ] . ت : « ارس خان » ندارد .