تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التواريخ ( فارسى ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
لا يزال من امتى امة قائمة بامر اللّه لا يضرهم من خذلهم و لا من خانهم حتى ياتى امر اللّه و هم على ذلك . لما اراد اللّه تعالى ان يخلق آدم و ذريته قال كنت كنزا مخفيا فاحببت ان اعرف فخلقت الخلق فعلم ان حكمته جلت قدرته و علت كلمته من خلق نوع الانسان آثآر العرفان و اعلاء اعلام الهدى و الايمان « و ارسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون » احكم الشرايع و الاحكام و بين الحلال و الحرام و اعطاه القران المجيد معجزة ليفهم به المنكرين و يقطع لسانهم عند المنازعة و الخصام و ابقى بعنايته الكاملة و هدايته الشاملة آثاره الى يوم القيامة و نصب بقدرتة فى كل حين و زمان و فرصة و اوان فى اقطار العالمين من الشرق و الغرب و الصين ذا قدرة و امكان و صاحب جنود مجندة و سلطان ليروج اسواق العدل و الاحسان و يبسط على روس الخلايق اجنحة الامن و الامان و يامرهم بالمعروف و ينهاهم عن الجور و الطغيان و يرفع بهم اعلام الشريعة الغراء و ازاح من بينهم الشك و الكفر بالتوحيد الزهراء « 1 » فوفقنا اللّه تعالى بسوابق لطفه و لواحق فضله ان يسعى فى اقامة قوانين الشريعة الطاهرة و ادامة قواعد الطريقه الزاهرة و امرنا به حمد اللّه تعالى و تقدس ان نفصل بين الخلايق و الرعايا فى الوقايع و القضايا بالشريعة النبوية و الاحكام المصطفوية و نبنى فى كل ناحية المساجد و المدارس و نعمر الخوانق
هامش
- موفق گردانيد كه در اقامهء دستورات و قانونهاى شريعت و دوام بخشيدن پايه‌هاى راه درخشان كوشش كنيم ، و با سپاس از خداى تعالى و منزه كه ما را امر كرد تا جدا كنيم بين مردم و رعيت در رويدادها و مسائل مختلف با شرع پيامبر و احكام مصطفوى و بنا كنيم در هر گوشه‌اى مساجد و مدارس را و خانقاه‌ها و صومعه‌ها و معبدها را همه جا بسازيم تا اينكه نقشها و نشانه‌هاى دانشها ، از بين نرود و آثار و سنت‌هاى شريعت نابود نگردد ، و چونكه ماندگارى و دنياى پست و سلطنت در آن و دوام داشتن در حكومت و ايالت ، ميسر نيست جز با كمك به حق و راه راست و زدودن آلودگى شرك و كفر از روى زمين تا خير و صواب تحقق پيدا كند . پس آرزو و اميد مىرود از آن جناب و اركان دولت او كه ، در امورى كه ذكر شد با ما موافقت كند و در استوار كردن پايه‌هاى شريعت آبادان با ما سهيم باشند و ما بين هم فرستاده‌ها و پيك‌هائى روانه سازند و راهها را براى روندگان و بازرگانان باز كنند تا وسائل دوستى و محبت را بدست آورند و همكارى كنند در وسائل برادرى و اتحاد ، تا طوائف مردم در اطراف سرزمين‌ها در آرامش بسر برند و منظم شود اسباب زندگى بين رده‌هاى پرستندگان و بندگان خدا ، و سلام بر پيرو راه هدايت . و خداوند با بندگان مهربان است . ( 1 ) التوحيد الزهراء ، قاعدتا بايد التوحيد الظاهره باشد .
زبدة التواريخ ( فارسى ) — صفحة 465 | سيد كمال حاج سيد جوادى / عبدالله ابن لطف الله ( حافظ ابرو )