تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ و الانساب ) ( فارسى ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
نود و نه سال بزيست و در خلافت عمر بن الخطاب در سنهء سبع عشر « 1 » وفات يافت . بعد از رسول صلى اللّه عليه و سلم انصار در دار السقيفه جمع شدند و به سعد ابن عبادة الخزرجى اتفاق كردند كه او را خليفه گردانند . او قبول نكرد . ابو بكر و عمر آنجا حاضر شدند و آخر الامر به خلافت ابو بكر بيعت كردند « 2 » . و در زمان وى دوازده قبيله از عرب مرتد شدند ، دو را او كفايت كرد و گفت : « و اللّه [ 41 - ر ] لو منعونى عقالا مما آذى رسول اللّه لقاتلتهم بالسيف » و ده ديگر را عمر رضى اللّه عنه . و فتح شام ابو بكر كرد . و مسيلمهء كذاب كه دعوى پيغمبرى كرد به خدمت رسول صلى اللّه عليه و سلم نامه نوشت : « من مسيلمة رسول اللّه الى محمد رسول اللّه : اما بعد فانه اوحى اللّه الى ان الارض بينى و بينك » . مصطفى صلى اللّه عليه و آله در جواب نوشت : « من محمد رسول اللّه الى مسيلمة الكذاب » بدان سبب او را كذاب خواندند ، و در زمان او زنى بود مالكه « 3 » و متموله سجاح نام . دعوى پيغمبرى كرد ، بر مسيلمه رفت و گفت : ما اوحى اللّه اليك ؟ فقال مسيلمة : ان اللّه خلق النساء افواجا ، و جعل الرجال لهن ازواجا ، فولجوا فيهن نبسا « 4 » ايلاجا ، ثم نخرجها اذا شئن اخراجا ، فينتجن لنا سجالا نتاجا . فقالت : اشهد انك نبى . فقال لها : الك ان نزوجك و ينضاف ملكى الى ملكك ؟ قالت : نعم ، فتزوجها و اقامت عنده ثلاثا ، ثم انصرفت الى قومها ، و فى ذلك يقول عطارد : شعر
امست نبيتنا انثى تعيش بها * و اصبحت انبياء الناس ذكرانا
ابو بكر صديق رضى اللّه عنه بعد از وفات رسول صلى اللّه عليه و آله لشكر فرستاد و مسيلمه را گرفت و كشت و ولى عهدى را به عمر داد و شصت [ و سه ] ساله بود . شب سه‌شنبه بيست و دوم جميدى الاخر سنهء ثلاث عشر وفات يافت و غسل او زنش اسماء بنت عميس كرد به وصيت او ، و نقش خاتمش « نعم القادر اللّه » بود ، و صد و چهل و دو حديث از
هامش
( 1 ) - با : اربع عشر . ( 2 ) - براى اطلاع از تفصيل داستان رجوع كنيد به تاريخ يعقوبى ( ترجمه ) ج 1 ، ص 522 ، و كامل 2 : 325 . ( 3 ) - با : ملكه . ( 4 ) - با : نيسا .