تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى ) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
وى بوده‌اند و او را ديده‌اند از عبارت ايشان اينجا نقل كرده آيد : ( 1 ) از تتمّة اليتيمة للثّعالبى هو الاستاذ ابو العلاء محمّد بن على بن الحسن « 1 » صفىّ الحضرتين ، اصله من همذان و منشأه الرّى و ابوه ابو القاسم من يضرب به المثل فى الكتابة و البلاغة . . . و ابو العلاء اليوم من افراد الدّهر فى النّظم و النّثر و طالما تقلّد ديوان الرّسايل و تصرّف فى الاعمال الجلايل و حين طلعت الرّاية المحموديّة بالرّى اجّل و بجّل و شرّف و صرّف و انهض فى صحبتها الى الحضرة بغزنة . . . و لمّا القت الدّولة المسعوديّة شعاع سعادتها على مقرّ الملك و مركز العزّ زيد فى اكرام ابى العلاء و الانعام عليه و اوجب الرّأى ان يردّ الى الرّى على ديوان الرّسايل بها فخلع عليه و سرّح احسن سراح و لقيته بنيسابور فاقتبست من نوره و اغترفت من بحره و هو الآن بالرّى فى اجلّ حال و انعم بال . . . « 2 » ( 2 ) از دمية القصر للباخرزى الوزير الصفىّ ابو العلاء محمّد بن على بن حسّول من علية الكتّاب و الدّاخلين على انواع الفضل من كلّ باب . . . لقيته بالرّى فى داره بدرب زامهران . . . و انشدته قصيدتى :
يا حادى العيس رفقا بالقوارير * و قف فليس بعار وقفة العير
الخ ، فاعجب بها و تعجّب منها و قال لو لا وهن ركبتى لرقصت على نسيبه فهذا كلام كلّه طيب و ليس لداء الركبتين طبيب . . . و ممّا دار بينى و بينه انّه كان انشأ رسالة فى تفضيل الحرّ على البرد فناقضته برسالة على الضّدّ فقال لى ما يفضّل البرد الّا بارد فقلت و لا السّخنة الّا سخين عين فبقى كالمبهوت ملجما بالسكوت و انا لا ؟ ؟ ؟ ينه على خشونته و وارده على
هامش
( 1 ) كذا فى الاصل ولى گويا سهو است و بايد حسّول باشد ( 2 ) اين عبارت را آقا ميرزا محمّد قزوينى بكمال افضال و مرحمت از نسخهء پاريس براى من استنساخ فرموده‌اند