تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفتر تاريخ ( مجموعه اسناد و منابع تاريخى ) ( فارسى ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

[ مقدمه ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على جزيل الآئه و جميل نعمائه و الصّلوة و السّلام على نبيّه و آله . مادام السفراء فى البلاد ساريا و احكام السلاطين فى الاقطار جاريا * * * و بعد چون آفتاب سلطنت و خلافت اين دولت بىزوال از مكمن غيب طالع و آيات رفاه و آسايش ساطع گشت تدبيرات ملكى اولياى دولت از جذب قلوب و بسط عدل و افاضهء جود بر اقطار ممالك سارى شد و احكام سلطنت در اطراف و اكناف ولايت جارى ، هر دولتى از فرط حزم و احتياط بناى دوستى و ارتباط گذاشت و هر شوكتى محض عقل و كياست قواعد مراودت را مستحكم داشت . هريك از ملكداران جهان را كه با اقتدارى كامل بودند پناه به اين دولت عليّه آوردند و هركس از اجزاء روزگار را كه با استيلا و تسلّط اشتغال به مهام مرزبانى داشت امداد و استمداد [ 1 ب ] از اين دولت بهيّه خواست . از آن جمله مير بخارا كه امير باقدرت و استيلا است چون قواعد ملكدارى و مرزبانى دولت عليّه را محكم ديد و صيت عدالت و نشر كفايت سلطنت را از دورونزديك شنيد طالب اتحاد و معاونت شد و مايل به صداقت و ارادت . به ارسال سفرا ابواب يكرنگى گشود و به اهداء تحف و هدايا طريق ارادت پيمود . از به دو دولت روزافزون هرسالى سفيرى نامزد درگاه خلافت كرد و هرماهى اسيرى گسيل دربار سلطنت . تا اولياى دولت قاهره تسليمات و تمهيدات او را در