تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دستور الوزراء ( فارسى ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
بالاخره بسبب سعايت امير مظفر محتاج بعز شهادت رسيد .

ابو الحسين العتبى

وزير بىنظير و صاحب ( رأى ) صائب تدبير بود و در تمشيت امور مملكت و سرانجام مهام دين و دولت يد بيضا مىنمود . چون امير نوح بن منصور سامانى رايت جهانبانى برافراشت منصب جليلة المراتب وزارت را به آن آصف سليمان حشمت ارزانى داشت و ابو الحسين در اوقات اختيار از ابو الحسن « 1 » محمد بن ابراهيم بن سيمجور كه حاكم ولايت خراسان بود رايحهء خلاف استشمام نمود . شمه‌اى ازين معنى بعرض امير نوح رسانيد و امير نوح رقم عزل بر ناصيهء احوال ابو الحسن « 2 » كشيده ، حسام الدوله ابو العباس تاش را بتقلد آن منصب سرافراز گردانيد و در ايام حكومت حسام الدوله فخر الدولهء ديلمى و قابوس و شمگير از ضرب حسام خون‌آشام مؤيد الدوله از جانب عراق و جرجان گريخته ، بخراسان آمدند و حسام الدوله بموجب فرمان امير نوح به اجتماع « 3 » سپاه خراسان مبادرت نموده ، در شهور سنهء احدى و سبعين و ثلثمائه « 4 » بمرافقت ايشان متوجه استراباد گشت و از آن سفر منهزم بنيشابور مراجعت نموده ، رسولى ببخارا فرستاد و امير نوح را از وقوع اين حادثهء كبرى اعلام داد . امير نوح ابو الحسين « 5 » عتبى را بجمع آوردن عساكر منصوره و معاندت حسام الدوله مامور گردانيد و قامت قابليت آن وزير بىشبه و نظير را بخلع گرانمايه آراسته ، ابو الحسين صاحب فضيلت و سيف و قلم « 6 »
هامش
( 1 ) ق : ابو الحسين ( 2 ) ق و خ : ابو الحسين ( 3 ) ق : باستماع و خ : باعتماع ( 4 ) سال 371 ( 5 ) ق : ابو الحسن ( 6 ) خ : فضيلتى السيف و القلم
دستور الوزراء ( فارسى ) — صفحة 110 | غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير ) / سعيد نفيسى