« يا عليّ ! إنّ اللّه عزّ وجلّ أمرني أن أدنيك واعلّمك لتعي - وأنزلت هذه الآية :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
« 1 » - فأنت اذن واعية لعلمي » . وأخرجه جمع من الحفّاظ .
وقال القاضي عضد الإيجي في المواقف « 2 » :
أكثر المفسّرين في قوله تعالى :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
أنّه عليّ .
- 24 - آية الإنفاق سرّا وعلانية
إنّ أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام كانت له أربعة دراهم فتصدّق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرّا ، وبدرهم جهرا ؛ فأنزل اللّه فيه القرآن فقال :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 3 » . « 4 »
ولعلّ الباحث يقف على ما جاء به البيضاوي والزمخشري ، فيقع ذلك منه موقعا حسنا ويطالبني المخرج منه .
فقد ذكر البيضاوي في تفسيره « 5 » ، والزمخشري في الكشّاف « 6 » : « أنّ قوله
هامش
( 1 ) - الحاقّة : 12 .
( 2 ) - المواقف 3 : 276 [ ص 411 ] .
( 3 ) - البقرة : 274 .
( 4 ) - أخرجه عبد الرزّاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني [ في المعجم الكبير 11 / 80 ، ح 11164 ] وابن عساكر [ في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب :
رقم 918 و 919 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 18 / 9 ] وابن جرير ؛ راجع تفسير القرطبي 3 : 347 [ 3 / 225 ] ؛ تفسير البيضاوي 1 : 185 [ 1 / 141 ] ؛ تفسير الزمخشري 1 : 286 [ 1 / 319 ] ؛ تفسير الرازي 2 : 369 [ 7 / 83 ] ؛ تفسير ابن كثير 1 : 326 ؛ تفسير الدرّ المنثور 1 : 363 [ 2 / 100 - 101 ] ؛ تفسير الخازن 1 : 208 [ 1 / 201 ] ؛ تفسير الشوكاني 1 : 265 [ 1 / 294 ] ؛ تفسير الآلوسي 3 : 48 .
( 5 ) - تفسير البيضاوي 1 : 185 [ 1 / 141 ] .
( 6 ) - الكشّاف 1 : 286 [ 1 / 319 ] .