أبي طالب « 1 » .
قال الأميني : نحن لا نصافق القوم على هذه التأويلات المحرّفة المزيّفة ، غير أنّا نسردها لإقامة الحجّة عليهم بما ذهبوا إليه .
4 -
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
« 2 » .
المراد من الناس الأوّل : هو نعيم بن مسعود الأشجعي . قال النسفي في تفسيره « 3 » :
هو جمع أريد به الواحد ، أو : كان له أتباع يثبطون مثل تثبيطه .
وقال الخازن :
فيكون اللفظ عامّا أريد به الخاصّ .
وأخرج ابن مردويه بإسناده عن أبي رافع : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وجّه عليّا في نفر معه في طلب أبي سفيان ، فلقيهم أعرابيّ من خزاعة ، فقال : إنّ القوم قد جمعوا لكم ، فقالوا :
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ،
فنزلت فيهم هذه الآية « 4 » .
5 -
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ
« 5 » .
نزلت في جابر بن عبد اللّه الأنصاري وهو المستفتي ، وكان يقول : أنزلت هذه الآية فيّ « 6 » .
6 -
وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ
« 7 » .
هامش
( 1 ) - انظر الرياض النضرة 1 : 34 [ 1 / 49 و 50 ] .
( 2 ) - آل عمران : 173 .
( 3 ) - المطبوع في هامش تفسير الخازن 1 : 318 [ تفسير النسفي 1 / 195 ] .
( 4 ) - انظر الجامع لأحكام القرآن 4 : 279 [ 4 / 178 ] ؛ تفسير ابن كثير 1 : 430 ؛ تفسير الخازن 1 : 318 [ 1 / 306 ] .
( 5 ) - النساء : 176 .
( 6 ) - انظر الجامع لأحكام القرآن 6 : 28 [ 6 / 20 ] ؛ تفسير الخازن 1 : 447 [ 1 / 428 ] ؛ تفسير النسفي 1 : 447 [ 1 / 267 ] .
( 7 ) - الأنعام : 26 .