7 - عزّ الدين بن أبي الحديد المعتزلي ، المتوفّى ( 655 ) ، في شرح نهج البلاغة « 1 » .
8 - القاضي ناصر الدين البيضاوي الشافعيّ ، المتوفّى ( 685 ) ، في تفسيره « 2 » .
9 - جلال الدين السيوطي الشافعيّ ، المتوفّى ( 911 ) ، في الدرّ المنثور « 3 » من عدّة طريق .
لفظ الحديث :
عن أنس بن مالك : أنّ سائلا أتى المسجد وهو يقول : من يقرض المليّ الوفيّ ؟ وعليّ عليه السّلام راكع يقول بيده « 4 » خلفه للسائل ؛ أي : اخلع الخاتم من يدي .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا عمر ! وجبت » . قال : بأبي أنت وامّي يا رسول اللّه ! ما وجبت ؟ قال : « وجبت له الجنّة واللّه ، وما خلعه من يده حتّى خلعه اللّه من كلّ ذنب ومن كلّ خطيئة » .
قال : فما خرج أحد من المسجد حتّى نزل جبرئيل بقوله عزّ وجلّ :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
« 5 » فأنشأ حسّان بن ثابت يقول :
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي * وكلّ بطيء في الهدى ومسارع
أيذهب مدحي والمحبّين ضائعا * وما المدح في ذات الإله بضائع
فأنت الّذي أعطيت إذ أنت راكع * فدتك نفوس القوم يا خير راكع
بخاتمك الميمون يا خير سيّد * ويا خير شار ثمّ يا خير بائع
هامش
( 1 ) - شرح نهج البلاغة 3 : 275 [ 13 / 277 ، خطبة 238 ] .
( 2 ) - تفسير البيضاوي : 345 [ 1 / 272 ] .
( 3 ) - الدرّ المنثور 2 : 293 [ 3 / 105 ] .
( 4 ) - [ أي : أشار بيده ] .
( 5 ) - المائدة : 55 .