تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع جعفرى ( فارسى ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
پادشاه ناميه سپاه حاضر آورد . رياح روح‌پرور فروردينى به زنده كردن رياحين از مهب رحمت رحمانى وزيدن گرفت و خط ريحانى ريحان چون ريحان خط نوخطان خطهء ختا بر گرد گلگونهء گلگون [ 24 پ ] گلزار دميدن . بالابلندان سرو و شمشاد از پس شادى در انجمن چمن با قدچمان رقصيدن آغاز نمودند و شوخ چشمكان شقايق و نرگس به تماشاى شاهدان شيرين حركات نونهالان ديده باز . گلهاى بهارى از فرط شكفتگى سرمست عندلهء عنادل ، و تسجاع قمارى بر سهى سروان جويبارى باعث رفع غبار دل ، و اين دو شعر بيان حال را قائل آمد : لمؤلفه
فى السرو تسجع القمارى * للورد تغرد العنادل البان من الشمال نالت * فى الروض باحسن الشمايل
تركان كمان ابروى باريك ميان در كنار جويبار چون سرو روان گشتند و التماس كاس مدام را مدام از كف ساقيان سيم اندام اين رباعى دلكش‌سرايان رباعيه
قش‌كتى و گلدى نوبهار اى ساقى * بيردم منكا قويمه هوشيار اى ساقى دولدر قدحى كه دورنگ دولمش دوران * نه باده قوير نه باد خوار اى ساقى
صف فى اطراف الصفصف اصناف الصفصاف ، و رفرف رفراف الرياح على الرفرف الرفيف من الاطراف ، صارت الاقطار من فيض قطرات القطر مقارنة للسماء الخضراء ، و زهرت زهر الزاهرة من الاغصان كظهور الزهرة