تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( اسماعيليان و فاطميان ) ( فارسى ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

يادداشت‌هايى چند

شرح
( 1 ) رفيقان ص نوزده س 5 غزالى در آغاز قسطاس مستقيم گفته است : فقد استقبلنى رفيق من رفقاء اهل التعليم پيداست كه باطنيان صباحى در همان آغاز كار سيدنا حسن صباح به هم ديگر « رفيق » مىگفته‌اند . نظم عده خلفا ص بيست و يك س 1 اين شعرها چنان‌كه در زبده آمده است از ابن فوطى است و در جايى ديگر نديده‌ايم . سيوطى در حسن المحاضره ( ج 2 : ص 17 ) چنين مىنويسد : من قصيدة ابن فضل اللّه التى سماها حسن الوفاء لمشاهير الخلفاو الخلفاء من بنى فاطمة * الى عبيد اللّه در فاخر ابناء اسماعيل نجل جعفر * الصادق فى القول ابوه الباقر بالغرب مهدى تلا قائم * و الثالث المنصور و هو الاخر ثم المعز قائد الجيش الذى * سار الى مصر و نعم السائر ثم ابنه العزيز عز مشيها * و الحاكم المعروف ثم الظاهر و بعده المستنصر النائى الذى * تلاه مستعل و جاء الامر و حافظ و ظافر و فائز * و عاضد ثم المليك الناصر قالوا لقد سالهم معتقد * و اللّه عند علمه السرائر لكنما الحاكم ممن لج فى * طغيانه فكافر او فاجر( 2 ) عبد اللّه سبا ص 2 س 17 آقاى دكتر محمد جواد مشكور در دانشنامه ( شمارهء 2 ، تاريخ 1326 ص 55