تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ يزد ( فارسى ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
زلالش رشك كوثر و [ چشمهء ] حيوانست و بساتين خرمش غيرت بستان ارم است و بيوتات مروّحش چون قصور افلاك مرفع و كوى و بازارش چون بيت المعمور آراسته است ، و ميوهء الوانش فواكه [ 2 ب ] جنان
« لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ »
« 1 » ، و « انار » ياقوت‌فامش چون مفرح جان‌فزا ، و « سيب » سيمينش چون زنخدان دلبران دلربا ، و « عناب » « 2 » رنگينش چون خوشهء پروين ، و « به » آبدارش چون كواعب حور العين . مساجدش منيع و مدارسش رفيع ، و مزارات متبركه‌اش به پاكى چون بقيع ، و اهاليش بكسب و طاعت شريف و وضيع .
« خداوندا نگهدار از زوالش »
« 3 » . بىشايبهء تكلف خطهء دار العبادهء يزد در هيچ وقت و زمان و در دور هيچ خسرو و سلطان چنين معمور نبود كه در زمان سلطنت بندگان حضرت خلافت‌پناه سلطان اعظم خاقان اعلى اعدل اعلم ملاذ و ملجأ سلاطين و خواقين عالم ، مالك رقاب امم ، قاتل الكفرة و المشركين ، قامع الفجرة [ و ] المتمردين ، رافع رايات عدل كسرى ، مشيّد مراسم مسلمانى ، ممهد قواعد جهانبانى ، باسط الامن و الامان ، ناشر العدل و الاحسان ، خاقان رفيع شان عالى مكان [ 3 الف ] خليفه نشان ، ظل ظليل الرحمان ، المخصوص بعنايت اللّه السبحان ، معين الحق و السلطنة و الخلافة و الدين ابو المظفر شاهرخ بهادر خان خلد اللّه تعالى ملكه و سلطانه و ابد على العالمين بره و احسانه ، قريب ده هزار خانه و حوانيت و حمام و مدارس و خوانق و بساتين بتجديد پديد
هامش
( 1 ) - آيهء 33 سورهء واقعه . ( 2 ) - م : اعناب . ( 3 ) - از غزل معروف حافظ در تعريف شيراز .