طرف كلانور سوارى فرمود - و در جانب منجهور شكار « 1 » كرده جانب دار الملك دهلي بازگشت « 2 » - همدران سال مسجد جامع نزديك كوشك و مدرسه بالاى حوض خاص بنا كرده « 3 » - هم درين سال شيخ زاده صدر الدين نبيسهء شيخ كبير قطب الاولياء بهاء الحق و الشرع و الدين زكريا رحمة اللّه عليه شيخ الاسلام شد - و قوام الملك « 4 » مقبول كه نايب وزير بود وزارت مملكت يافته « 5 » و به خطاب خانجهاني مشرّف گشت - مسند و بالشهاى زردوزى ارزاني فرمود « 6 » - و خداوند زاده قوام الدين خداوند خان شد - و شغل « 7 » وكيلدرى يافت - و تاتار ملك تاتار خان شد « 8 » - هر سه نفر « 9 » چترهاى گوناگون يافتند - و ملك الشرق « 10 » شرف الملك نايب وكيلدر و سيف « 11 » الملك شكار بك و خداوندزاده عماد الملك سرسلاحدار و عين الملك « 12 » مشرف ممالك و ملك حسين امير ميران مستوفى ممالك شدند - و هم ماه شوال سنه اربع و خمسين و سبعمائه سلطان با لشكرهاى انبوه طرف لكهنوتي بيرون آمد - و خانجهان را در شهر « 13 » گذاشت - امور مملكت و احكام سلطنت كلي و جزوى به دو مفوّض گردانيد - و بكوچ متواتر در لكهنوتى روان شد - چون نزديك گوركهپور رسيد ادى سنگه در حضرت پيوست
هامش
( 1 )M .مجهور شكارها كرده
( 2 )B .بازگشته
( 3 )M .بنا فرمود
( 4 )M .قوام الملك ملك مقبول نايب
( 5 )M .يافت و بخطاب
( 6 )M .زردوزي دادند
( 7 )M . omitsو شغل
( 8 )M .تاتار خان گشت
( 9 )M .هر سه ملك
( 10 )B .ملك شرف الملك
( 11 )M .و خداوند سيف الملك
( 12 )B .عين الملك مستوفي ممالك مشرف و ملك حسين
( 13 )M .در سر گذاشت