هذه :
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
[ 16 / 45 ، 46 ] فرمودهاند يأخذهم فى متاجرهم فى الشّتاء و الصّيف و كان القريش يرتحلون فى ايّام الصّيف الى الشّام و فى ايّام الشّتاء الى اليمن للتّجارة و كان « 1 » فى الصّيف يستطيبون الشام لمكان فواكهه و برد هوائه و فى الشّتاء يميلون الى اليمن للتّجارة و كان « 2 » فى الصّيف [ لا يستطيبون ] اليمن « 3 » لسخونة هوائه و [ عدم ] « 4 » طيب نمير مائه .
فقال اللّه تعالى : افامنوا أن يأخذهم اللّه فى خلال تقلّبهم من المصايف الى المشاتى ( 213 - ر ) و تنعّمهم فى فصلى الحرّ القيظ و البرد و الشّاتى و النّاس امّا اخوان برد يرفّق الجلود و يشقّق الجلمود و امّا اخوان قيظ يشنّف الورد على الغصون و يشعف بالورود على العيون و هم فى مرابعهم بين ورود طريّة و اخاذات مطريّة ينمّ على الخضرة فى اظلاله الطّلول و يشمّ رايحة العنبر « 5 » الرّطب عن عراره المطلول .
شعر
مرابعهم يا نعم تلك المرابع * تثير جوّى تحوى « 6 » عليه الاضالع
و به حمد اللّه از مواهب الهى « 7 » عساكر پادشاهى را ييلاقات و قشلاقات « 8 » مرتّب و مهيّاست .
در ايّام صيف در سهند كه عقلا در طيب هوا و حلاوت ماء او را بر جميع عالم ترجيح دهند « 9 » ، در ظلّ دولت ممدود غنوده و در ايّام شتا ، گاهى در دار السّلطنهء تبريز آسوده و گاهى در عين راحت و فراغ به صوب قراباغ فرموده .
در اين سال بعد از انقضاى ايّام صيام چون هوا مايل به برودت و صفاى ييلاق « 10 » منقلب به كدورت شد ، عزم حضرت اعلى آن بود كه قشلاميشى در تبريز فرمايد ؛ چه چند سال
هامش
( 1 ) .K: كانوا .
( 2 ) .K: كانوا .
( 3 ) .F: الشام .
( 4 ) .FKP: ندارد ، با توجه به فحواى عبارت از منابع عربى افزوده شد .
( 5 ) .F: الغمر
( 6 ) .F: نحوى ؛K: تحوس جوى .
( 7 ) .KP: الآهى .
( 8 ) .K: قشلاقات .
( 9 ) .P: نهند .
( 10 ) .PF: ييلاغ .