تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ عالم آراى امينى ( فارسى ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
اسراف متفرّق شدند ، ضعفا و عجزهء فارس به علماى اعلام و ائمّهء اسلام شيراز ملتجى گشتند و التماس نمودند كه از اين [ معنى ] قاضى صفىّ الدّين عيسى را آگاه بايد ساخت . شنيدم كه حضرت افادت مرتبت ، افاضت منقبت ، استادنا و مولانا ملك العلماء ، استاد البشر ، افضل المتأخّرين ، جلال الاسلام و المسلمين ابو عبد اللّه محمّد الصّديقى الدّوانى « 1 » كه اوحد عالم و امجد علماى اولاد آدم « 2 » است ، چون حكايت شكايت عجزه « 3 » و مساكين استماع افتاد « 4 » ، ائمّهء مساجد را امر كرد كه در نزول اين نازلهء كبرا و حدوث اين حادثهء عظما ، استعانت به حضرت ذى الجلال و الجبروت برند و دست تضرّع در اداى فرايض به دعاى قنوت بر آورند « 5 » و در بسط شكواى عجزه و ضعفا كتابتى جزيل مشتمل بر فوايد جليله و نصايح جميله به قاضى عيسى نوشت و همچنين حضرت قدسى منزلت استادنا و مولانا ، سلطان الفقهاء و المحدّثين ، مجدّد الدّين المتين ، خاتمة المجتهدين بفارس ، امام الملّة و الدّين ابو يزيد الدّوانى - قدّس اللّه روحه العزيز - در اين معنى به قاضى عيسى كتابات فرمود « 6 » و در ضمن مفاوضات تقريعات و توبيخات نمود . و بر نسق و هداى آن دو امام ، ( 186 - پ ) تمام حضرت « 7 » مقدّسهء ارشاد مرتبت ، حجّة اللّه على اهل الزّمان ، و نعم الحجّة و البرهان ، جنيد الوقت ، ابو يزيد الزّمان ، مولانا قطب الملّة و الشّريعة و الدّين محمّد المحيوى - منّ اللّه [ على ] الاسلام به طول بقائه - در همين معنى رسايل جلايل قلمى فرمود و در تعدّيات آن جماعت و وفور ظلم و شناعت بسط لايق نمود و به تهديد و تنذير مضمون
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ
[ 7 / 97 ] آن گروه را هادى و رهنمون شد . فى الجمله ، جملهء آن نصايح نسبت با دلهاى مرده حكم نوحهء نايح داشت و اعتقاد و ارادت قاضى به حقّانيّت خواجه شيخ على نه چنان راسخ كه به عواصف اين نصايح متزلزل گردد و عقد صفا نه چنان معقود « 8 » كه به اضعاف اين تنبيهات متزلزل شود .
هامش
( 1 ) .F: دوانى . ( 2 ) .P: عالم . ( 3 ) .F: عجز . ( 4 ) .KP: فرمود . ( 5 ) .FP: آوردند . ( 6 ) .KP: نوشت . ( 7 ) .K: حضرات . ( 8 ) .K: مفقود .